مدة العقد

كانت هذه الجزئية الأكثر تعقيدًا في العقد، حيث جدد ميسي لمدة 5 سنوات، بعدما كان هناك عدة اقتراحات من النادي في الأشهر الأخيرة، ومنها التجديد لـ10 سنوات، أو عامين فقط، أو التوقيع على عقد متجدد، لكن رفض البرغوث كل هذه الاقتراحات.

يبقى الآن أن نرى إذا كان النجم الأرجنتيني سيقضي 5 سنوات كاملة في برشلونة أم سينتقل إلى الدوري الأمريكي بعد موسمين.

الحذر من الضرائب

كان هذا الأمر غير قابل للتفاوض من جانب ميسي، حيث أراد أن يكون على يقين تام بشأن قانونية أي مدفوعات يحصل عليها.

ولهذا السبب، عمل برشلونة بشكل وثيق مع سلطات الضرائب لضمان شرعية الأموال، ووافق ميسي على العقد عقب منحه الضوء الأخضر.

دور الرعاة

أراد خوان لابورتا، رئيس برشلونة، إبرام الصفقة في أسرع وقت ممكن، لأن هناك العديد من الرعاة كانوا ينتظرون تجديد ميسي.

كما أن وجود أفضل لاعب في العالم مع الفريق يؤثر بشكل طبيعي على قرارات الرعاة وتساءلت العديد من الشركات الكبرى إذا كان البرغوث سيستمر أم سيرحل.

كان بعض الرعاة يتفاوضون على صفقات جديدة، بالإضافة إلى شركات أخرى تتطلع إلى الاستثمار لأول مرة مع برشلونة، لكن كل هذا يتوقف على مصير ميسي.

المدفوعات المؤجلة

كانت هناك أيضًا قضية معقدة تتعلق بمكتب الضرائب، لأن ميسي مدين بـ80 مليون يورو، سواء بسبب التخلف عن السداد أو المدفوعات المؤجلة من مواسم أخرى.

كان التعامل مع هذه المدفوعات من أكثر القضايا تعقيدًا في الصفقة، وأصبح الأمر أكثر صعوبة بسبب المبالغ الكبيرة المتضمنة.

المشروع الرياضي

كان هذا من شروط ميسي للبقاء، حيث أراد الأرجنتيني الاستمرار فقط إذا كان الفريق منافسًا وقادرًا على حصد الألقاب.

إن ميسي على دراية بالوضع المالي للنادي في الوقت الحالي، وكيف يؤثر ذلك على الجانب الرياضي.

لقد رأى البرغوث كيف تحركت الإدارة بسرعة للتعاقد مع لاعبين مثل إريك جارسيا وممفيس ديباي وسيرجيو أجويرو، لكن لا يزال هناك عمل يتعين عليهم القيام به.