fbpx

x

مواقف مضحكة وجميلة.. شاهد كيف احتفل لاعبو تشيلسي في غرفة الملابس!

مواقف مضحكة وجميلة.. شاهد كيف احتفل لاعبو تشيلسي في غرفة الملابس!

مواقف مضحكة وجميلة.. توج تشيلسي بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، وذلك بتغلبه على مانشستر سيتي بهدف دون رد، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب دراجاو بالبرتغال، مساء اليوم السبت.

وسجل هدف تشيلسي الوحيد كاي هافيرتز في الدقيقة (42).

كشر السيتي عن أنيابه في الدقيقة الثامنة، بعدما أرسل إديرسون كرة طولية وصلت إلى سترلينج الذي انفرد بميندي، مسددًا كرة تصدى لها حارس البلوز.وظهر تشيلسي في الدقيقة العاشرة، بعدما أرسل هافيرتز عرضية أرضية لفيرنر داخل منطقة الجزاء، ولكن الألماني سدد بغرابة في قدمه ليذهب الخطر بعيدًا عن مرمى السيتي.

وكاد تشيلسي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 14، بعدما مرر مونت الكرة إلى فيرنر الخالي من الرقابة داخل منطقة الجزاء، إلا أن الألماني سدد كرة ضعيفة أمسك بها إديرسون بسهولة.

وواصل البلوز زحفه تجاه مرمى السيتي، بعدما أرسل تشيلويل عرضية من الجانب الأيسر في الدقيقة 17، تابعها كانتي برأسية ذهبت بعيدًا عن المرمى.

وعاد السيتي للظهور الهجومي في الدقيقة 28، بعدما أرسل دي بروين بينية لفودين الذي انفرد بميندي مسددًا كرة اصطدمت بقدم روديجير في اللحظة الأخيرة.

تغلب تشيلسي على مانشستر سيتي (1-0) مساء السبت في بورتو، ليظفر بلقبه الثاني في مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعد الأول العام 2012.

ويأتي إنجاز تشيلسي بعد أشهر قليلة على إقالة مدربه السابق فرانك لامبارد لسوء النتائج، وتعيين الألماني توماس توخيل مكانه، ليتحسن أداء الفريق مع مرور الوقت.

وقال أزبيليكويتا في تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي ميل“: “قبل أشهر قليلة، شكك الكثير من الناس بجودة الفريق، ثم كونّا رابطة خاصة وتمكنا من النجاح”.

وأضاف: “عندما تلعب في نادٍ مثل تشيلسي، تفكر دائما بالمستقبل، أنجزنا الأمر، نحن سعداء للغاية، سنحتفل، نحن أبطال أوروبا مرة أخرى بعد 9 أعوام”.

وتابع: “للمرة الثانية في تاريخنا، لكن هكذا هي كرة القدم، اللاعبون الذين سيشاركون في كأس أوروبا سيخوضون تحديا جديدا، ثم سنعود إلى البريميرليج، لم ننه الموسم في المكان الذي أردناه، ونريد القتال على كل شيء”.

وواصل أزبيليكويتا: “في تشيلسي، تعلمت دائما أن علينا السعي للفوز في كل مباراة، والقتال على كل كأس، وأنا راضٍ لأنني تمكنت من وضع يدي على الكأس التي فاتتني سابقا، لكن هذا انتهى، نحن جزء من تاريخ تشيلسي، وسنستعد للتحدي المقبل”.

وأردف “كنت فخورا لقيادة الفريق إلى المباراة، وقبل انطلاقها قلت إنني أريد أن أكون أكثر فخرا، وبالطبع هذا يحصل عن طريق رفع الكأس وقيادة الفريق والنادي”.

وختم الظهير الإسباني: هذا أمر مدهش، بعد 9 أعوام، حصلت على هذه الفرصة وأشكر جميع زملائي، وأعضاء الجهاز الفني، للمساعدة في جعل هذه اللحظة ممكنة”.

التعليقات مغلقة.